7- أكل العروس للحناء لمنع الحمل في السنوات الأولى
نص البطاقة الدعوية
تَقُومُ الْعَرُوسُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَقُومُ النِّسَاءُ بِتَزْيِينِهَا بِالْحِنَّاءِ بِالأَكْلِ مِنْهَا، فَتُلَامِسُهَا بِلِسَانِهَا وَيُمْكِنُ أَنْ يَمُرَّ شَيْءٌ مِنْهَا إِلَى جَوْفِهَا؛ اعْتِقَادًا مِنْهُمْ أَنَّ هَذَا يَمْنَعُهَا مِنَ الْحَمْلِ فِي السَّنَوَاتِ الْأُولَى. إِذَا اعْتَقَدَ الشَّخْصُ أَنَّ هَذَا مُجَرَّدُ سَبَبٍ لِمَنْعِ الْحَمْلِ أَوْ جَلْبِ النَّفْعِ مَعَ إِيمَانِهِ بِأَنَّ الْمُسَبِّبَ وَالْمُقَدِّرَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَهَذَا: فَهَذَا شِرْكٌ أَصْغَرُ، أَمَّا إِذَا اعْتَقَدَ الشَّخْصُ أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ يَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ بِذَاتِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ: شِرْكًا أَكْبَرَ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ.








التعليقات
0 تعليقكن أول من يشارك برأيه ويترك تعليقاً على هذه المادة
شارك بتعليقك الآن